القصة
مع احتراق خيمة الأخت خديجة حُرقت معها آمالاها وقوّتها بعد أن تحوّلت كل أغراض أطفالها إلى رماد!
وكاد الحريق أن يودي بحياة أطفالها الذين تملّكهم الرعب حين حدث ماس كهربائي في الخيمة أثناء غياب والدتهم لعملها الشاق في خدمة المنازل.
بعد الحريق انقلبت حياتهم رأسًا على عقب، وباتوا يعيشون في مستودع قديم على إسفنجة واحدة ينام عليها الأربعة أطفال، واحد منهم مصاب بنقص نمو.
الأخت خديجة تعمل كل ما بوسعها كي لا تحتاج أحد في ظروف عدم عمل زوجها، لكن ظروفها المؤلمة تستدعيك لتساعدها وتكون سندًا لها ولأطفالها الصغار الذين لا ذنب لهم بحياة مخيفة كهذه!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.