القصة
والدموع في عينيها، روت لنا الخالة تغريد عن ظروف معيشتهم القاسية، وأوضاعهم المادية الصعبة التي أجبرت زوج الخالة على العمل كبائع متجول رغم مرضه وكبر سنّه، والتي أيضا اضطرت طفلهما ذا الستة عشر عاما على ترك المدرسة؛ لمساعدة والده وأخيه في مصاريف العائلة من إيجار وفواتير وطعام، ولكن رغم ذلك، مجموع دخل الأب والولدين معا لا يغطي أبسط احتياجات الأسرة المؤلفة من عشرة أفراد. الخالة تغريد وأسرتها بحاجة إلى تبرعاتكم ليؤمنوا بعضا من مستلزماتهم، فقفوا بجانبهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.