القصة
تعيش الخالة ناديا -من مواليد 1952- مع زوجها وابنها حياةً تملؤها الهموم والآلام. تعتمد العائلة في معيشتها على مردود عمل ابن الخالة الشاقّ، والذي لم يعد كافٍ حتى لدفع إيجار منزلهم بسبب ارتفاع الأسعار وسوء الأحوال الاقتصادية في لبنان. أصبح ابن الخالة عاجزًا تمامًا عن تأمين احتياجات والديه الذين يعانيان من أمراض عدّة، منها مرض القلب، وقد أصبحت الديون سبيله الوحيد لإبقاء أهله تحت سقفٍ يأويهم وتأمين لقمة عيشهم. الخالة وعائلتها يعيشون أقسى الظروف، فهلا كنتم عونًا لهم وساندتموهم في كربتهم؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.