القصة
بعد أن بلغ من العمر عتياً وجاوز الستين عاماً هاجم المرض العم حسن ليصيب قلبه الحنون الطيب، فبعد إجراء الفحوصات والتحاليل تبينت إصابته بتضيقٍ في صمام القلب والشرايين، وأصبح بحاجة إلى عملٍ جراحيٍ في وقتٍ مستعجلٍ.
يعاني العم حسن من حالةٍ نفسيةٍ سيئةٍ وهو يرى نفسه عاجزاً عن إعالة عائلته وهو المسؤول الأول عنها والمعيل الأساسي لها ولكن المرض قد أقعده عن العمل وأوقفه عن الحركة.
ضيق ذات اليد للعائلة الكريمة تمنع العائلة من إجراء تلك العملية الجراحية لوالدهم وهم يرونه أماهم يذبل رويداً رويداً بسبب ما يعاني من آلام جسديةٍ ونفسيةٍ فأصبح طوال الوقت ساكتاً لا يتحدث، ولكن الدمع في عينيه يشرح كل شيءٍ، وإن تحدث مصادفةً فإن كلامه يكون عن الموت وتمني التخلص من هذا الألم والحال السيء.
ليس للعم حسن مصدراً للدخل يعينه على هذا العمل الجراحي وهو يعيش على أمل أن يجد إخوةً له يعينونه ليعيش بجانب عائلته وأولاده.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.