القصة
لم تضحك الحياة أبدًا للخالة سلوى وعائلتها، فبعد أن ترمّلت وتوفّي زوجها، توفّي بعدها أحد أبنائها تاركًا خلفه أطفالًا يتامى، لتتخلّى عنهم أمهم وتتركهم فيصبحوا أيتام الأب والأم أيضًا!
يتسّع حضن الخالة سلوى للأطفال اليتامى لا سيّما أنها مسؤولة عن ابنة أخيها الصغيرة يتيمة الأم والأب.
لكن ولشدة قسوة الظروف المعيشية التي تمر بها العائلة، اضطر ابنها الآخر أن يترك والدته وزوجته ويعمل في مدينة أخرى ليؤمن لهم الحاجيات الأساسية على الأقل!
اجعل تبرّعك ودعمك سعادةً وفرجًا للخالة سلوى وأحفادها الذين قست عليهم الحياة وحُرموا من أبسط حقوقهم المعيشية!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.