القصة
تزاحمت أسباب الحزن على الخالة هيام، فبعد أن ترمّلت وفقدت زوجها، اعتُقِلت ابنتها في سجون الظالم، لتخرج منها وهي تعاني من وضع نفسي سيئ.
تعيش الخالة اليوم في منزل بسيط مع ابنتها وابنها الأكبر وابنها الآخر وأسرته، وسط ظروف معيشية قاسية، فرغم عمل ابنيها وسعيهما إلى تأمين مستلزمات الأسرة، أجورهما المتدنية لا تلبي كافة الاحتياجات، مما يجعل العائلة تقاسي الأمرين بسبب قلة الدخل؛ فهل لك أن تكون عونا وسندا لهم في ظل ظروفهم الصعبة؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.