القصة
و لات حين مناص من الفقر و العوز، فالقدم مبتورة و فرص العمل مغمورة خاصة لأهل الهمم كالأخ محمد الدي بترت قدمه نتيجة قصف من النظام.
الأمر ليس سهلاً فمحمد خرج يجمع الخردوات من مكبات النفاية و لكن إصابته و كثافة العاملين في هذا المجال لم تترك له سبيلاً.
يعيش محمد اليوم على مساعدات خحولة جداً من أقربائه و ديون لا يسدها عنه إلا فرج من الله قريب.
هذا ما يأمله محمد منا فتبرع بسيط سيحدث فرقاً كبيراً لدى محمد.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.