القصة
"أصعب شي بهالحياة أنه تسمع صوت أمك عم تتوجع" كلمات قاسية لخّصت بها زبيدة ما عاشته ليومين كاملين تحت ركام منزلهم الذي انهار جرّاء الزلزال، وهي ترى والدتها تتألم وتلتقط أنفاسها الأخيرة دون أن تحرك زبيدة ساكنا. زبيدة، التي عاشت حياتها يتيمة الأب، لم يفقدها الزلزال والدتها فقط بل ثلاثة من إخوتها أيضا، ولم يبقِ لها من أسرتها أحدا سوى أخويها اللذين يصغرانها سنا، واللذين حملا على عاتقهما مسؤولية مصاريف الأسرة وتوفير احتياجاتها، لولا أن الظروف وقفت عائقا في طريقهما. زبيدة وأخواها بحاجة إلى تبرعاتكم ودعمكم، فقدموا لهم العون والمواساة ليتغلبوا على قساوة الحياة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.