القصة
طفلة رقيقة ولِدت لأب شهيد راح ضحية للزلزال، تاركا خلفه زوجته (وفاء) التي لم تزل تبكيه وتعيش على ذكراه. وفاء التي ترملت بعد عشرة أشهر فقط من زفافها، تعيش اليوم مع طفلتها الوحيدة في خيمة صغيرة برفقة أسرتها، ورغم الظروف الصعبة التي تقاسيها، تحاول وفاء أن تبقي زوجها حيا في قلبها وقلب طفلتها، ولكنها وبسبب الكارثة فقدت جميع متعلقات زوجها، مما يزيد من مأساتها وحزنها. أمنية وفاء الوحيدة هي هاتف محمول تنقل عليه صور زوجها الراحل، لئلا تغيب ذكراه عن بال طفلتها، فهل لكم أن تحققوا أمنيتها وتواسوها في مصابها؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.