القصة
الدموع لا تفارق عيون العم محمد فما زال مفجوعا بفقدان ابنه الشاب الذي كان يعيله أثر الزلزال في تركيا، العم مصاب منذ سنوات بإصابة في الرأس أثرت على حركته وعلى نطقه مما جعله عاجزا على العمل، يعيش العم وعائلته ظروف إنسانية سيئة بلا مصدر دخل وعندما فقدوا ابنهم المعيل الوكيد، تبرعكم سيجبر خاطرهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.