القصة
تعددت اسباب القهر والمعاناة والنتيجة واحدة وهي تشرد ما بين حياة مستقرة وحياة ليست بذلك، أثناء كارثة الزلزال بقيت العائلة المسكينة تحت الأنقاض لمدة خمسة أيام وبعد إنقاذهم تم نقلهم للعلاج إلى مدينة اضنة وبعدما إنتهت فترة العلاج عادت العائلة لمدينة الريحانية وتم تحويل الشاب عبدالحميد لتكملة العلاج في مدينة أنقرة لسوء حالته الصحية حيث تم بتر قدمه بعد إصابته وهو تحت الانقاض، كانت ظروفهم المعيشية قبل الكارثة لا بأس بها ولكن بعد كارثة الزلزال توفي الأخ الأكبر والأب وهم كانو المعيلين للعائلة، الان مهددين باخراجهم من المنزل الذي يقطنونه بالإيجار وسيسكنون في خيمة أو كرفانة ، وضعهم المعيشي يرثى له وهم بحاجة لمساعدتكم وعونكم بتخفيف حمل الهموم على عاتقهم، كونوا يد العون لهم من بعد الله .

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.