القصة
لم يرى الطفل عبد القادر من طفولته سوى سرطانًا وقهرًا وبعدًا عن عائلته! يحمل في قلبه همومًا لا يتحملها شخصٌ كبير، فمنذ سنة بدأت معركته مع كتلة خبيثة اكتشف أنها سرطان في العظم أدى لتفتّت عظام قدمه بأكملها، وهو بحاجة الآن لإجراء صورة باهظة الثمن وعملية لأخذ القرار باستئصال الكتلة الخبيثة أو بتر قدمه وفقدانها إلى الأبد!
انتقل عبد القادر من سوريا إلى تركيا لتلقّي العلاج وحيدًا بدون عائلته لا يملك رفيقًا سوى سرطانًا في عظمه؛ لأنه لم يتم السماح لأي فرد من أهله أن يرافقه لتركيا في كابوس علاجه الكيميائي في المشفى!
إلا أنه معه الآن مرافق مقابل مبلغ مادّي ليرعاه ويؤنس وحشته في منزل مظلم يزيد المريض مرضًا لافتقاره أساسيات العيش السليم، ويذهب كل ما يجينه والده في سوريا ثمنًا لتحويل المال لعلاجه المُكلف في تركيا.
مع الأسف تأزمت حالته بعد آخر زيارة له إلى سوريا بسبب حصول الزلزال وبقائه هناك مجبرًا فترة طويلة بلا جرعات أو علاج، ليستطيع منذ فترة قريبة الدخول مجددًا إلى تركيا، وبانتظار إجراء الصورة لتحديد مصير طفولته ومستقبله!
تبرّع لعبد القادر وأنقذه من فقدان قدمه، وكن أمله في طفولة وشباب لا وجود للقهر والوجع فيهما!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.