القصة
في منزلٍ بسيطٍ يعيش العم محمد رفقة زوجته وأولاده تحت وطأة ظروفٍ معيشيةٍ بسيطةٍ إلى أبعد حد، فالعائلة لا تملك إلا معيلاً واحداً وهو الابن الأكبر الذي يعمل عملاً بسيطاً ذي مردودٍ متواضعٍ يكاد لا يكفي المستلزمات الضرورية للعائلة من مأكلٍ ومشربٍ.
باغت المرض الشديد العم محمد وأقعده في فراشه طويلاً قبل أن يذهب للمستشفى لإجراء بعد الفحوصات بعد ألمٍ شديدٍ في الصدر وصعوبة عاليةٍ في التنفس لتتبين أصابته بمرض السرطان، سرطان الرئة الذي لا يرحم هذا الجسد الذي بلغ من العمر عتياً ويكاد لا يقوى على أي ألمٍ أو تعبٍ أو مرض.
العم محمد وبعد تلك الأخبار السيئة التي تلقاها دخل في حالةٍ نفسيةٍ سيئةٍ طالت العائلة كلها وهي ترى والدها ووضعه الصحي النفسي والجسدي من سيءٍ لأسوأ، خصوصاً بعد مرحلة التهجير الصعبة التي عانت منها العائلة والتي خلفت لهم آلاماً نفسيةً شديدةً.
العم محمد يتلقى العلاج الكيماوي والمناعي وهو بحاجةٍ إلى جرعات من دواء Atezolizumab الذي يعد الدواء المُستخدم في علاج سرطان الرئة إلا أن الحالة المعيشية لا تسمح للعم بالحصول على هذه الجرعات بسبب ارتفاع ثمنها وضعف الحالة الاقتصادية للعائلة.
العائلة الكريمة المتعففة يتوسمون فينا خيراً لمد يد العون ومساعدة العم محمد في الحصول على جرعاته من أجل إنقاذ حياته وعلاجه من هذا المرض الفتاك الذي يزيد الوضع صعوبةً كل يوم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.