القصة
في سن الثانية والعشرين وبدلاً من أن تكون هذه أجمل أيام حياته وأكثرها نشاطاً، يعيش يزن طريح الفراش بسبب المرض الذي بدأ يحاصر روحه والألم الذي ينهش جسده.
بعد الزلزال الكبير الذي شهدته المنطقة تضرر منزل العائلة بشكلٍ خطيرٍ ولكنهم لم يستطيعوا أن يتركو البيت بسبب ارتفاع إيجارات الشقق في المنطقة والحالة المادية الصعبة للعائلة، ثم باغتهم بعد ذلك مرض ابنهم وفلذة كبدهم فهو يعاني من تكيساتٍ مائيةٍ على الصدر وبحاجةٍ للإزالة بعملٍ جراحيٍ.
الأسرة التي لا معيل لها، ولا مردود شهري تعاني ما تعاني بسبب العجز الذي يشعرون به وهو يرون ابنهم في حالةٍ جسديةٍ ونفسيةٍ صعبةٍ، فالمرض يأكله رويداً رويداً وهم في ما هم فيه من ضيق ذات اليد وقلة الحيلة.
أسرة يزن المتعففة تعيش على أمل أن يأتي اليوم الذي يرون فيه ابنهم الحبيب معافىً من مرضه يمارس حياته بشكلٍ طبيعيٍ، ومن أجل هذه اللحظة فهم يتوسمون فينا خيراً من أجل مساعدتهم في إجراء هذا العمل الجراحي من إجل إزالة هذه التكيسات التي يضيق صدر يزن بسببها وتضيق معها حالة الأسرة النفسة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.