القصة
"ساعدوني الله يساعدكم بلكي تتحسن أمورنا ونرجع نعلم البنت"..بهذه الكلمات المؤلمة تناشدكم الخالة ناديا بعدما ضاقت بعائلتها الأحوال؛فقد نزحوا بعد استشهاد ابنهم فلم يبق لهم معيل سوى ابنها الثاني الذي يعمل لقاء مبالغ زهيدة بالكاد تكفيهم قوت يومهم.. ومما زاد ألمهم توقف ابنتهم الصغرى عن الذهاب للجامعة فلم يعد بمقدورهم تحمل تكاليفها.. عائلة الخالة ناديا بأمس الحاجة لمد يد العون لهم ومساعدتهم في تأمين إيجار المنزل وجزء من تكاليف تعليم ابنتهم؛ فهل من معيل؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.