القصة
الشاب أحمد، شاب صغير نازح عاش لأكثر من عشر سنوات في خيمة صغيرة رقيقة لا تحجب حر الصيف أو برد الشتاء وسط ظروف أكثر تعيسة مأساوية، ورغم هذا لم يستسلم وتابع دراسته وحفظ القران وبدأ بدراسة فرع التمرض في قسم الجراحة العامة كما أنه وصل لسنته الأخيرة ولكن مع الأسف مرض والده واضطر لترك العمل وبهذا انقطع المصروف تماماً عنه ليعجز حتى عن الذهاب للكلية أو دفع أقساطها. أحمد في السنة الأخيرة وهو اليوم على وشك خسارة كل تلك السنين التي درسها إذ لم يدفع قسطه الجامعي. يحتاج أحمد دعمكم بشدة فلا تتركوه فليس له من بعد الله معين سواكم!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.