القصة
ثمن الخبز والحليب للصغار أصبح حلما، الأخ عبد الكريم تحاصره الهموم من كل الجهات، فهو معاق في يده نتيجة القصف إضافة لانزلاق غضروفي وإصابة بعينه اليسرى، لذا لم يستطع العمل، وبعد استقراره بتركيا حصل الزلزال ليخسر بعدها مأواه، ويتشرد مرة أخرى مع عائلته، العائلة تعيش ظروف مأساوية وتراكمت عليهم الديون وبحاجة ماسة لأيا مساعدة، فهم يفتقرون لأدنى المقومات، وأحد الأطفال لديه مشكلة في عيونه وبحاجة لمراجعة الطبيب كل ستة أشهر
تبرعكم سيكون عونا بإذن الله.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.