القصة
كان يوم الزلزال يوما مفصليا، ففيه فقد الولدان محمد ويوسف حنان أبيهما وضحكتي أخويهما ودفء منزلهما، ليغدوا يتيمي الأب، مهجرّين مع والدتهما التي فقدت ساقها بسبب الزلزال وأُصيبت بجروح عميقة موزعة على كامل جسدها. محمد ويوسف ووالدتهما نزحوا بعد الفاجعة إلى قبو صغير تملؤه الرطوبة والحر، يعيشون معا فيه وسط ظروف معيشية صعبة فلا معيل لهم ولا سند، وهم الآن بحاجة إلى مساعدتكم ليؤمنوا بعضا من مستلزماتهم الأساسية، فهلّا كنتم العون والسند لهم؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.