القصة
العم جمال خمسيني يُعنَى بالعمل من إجل إعالة عائلته ،مر بظروف صعبة يأمل تخطيها من أجل عائلته ، بدأً من فصله من عمله كمدرس ثم البحث مراراً وتكراراً عن عمل يناسب قدراتها ويعيل أسرته فلا يجد ثم رفع أيجار المنزل لمرات عديدة وصولاً إلى حاجة ابنه وأمله الوحيد لأسرته لترك دراسته والعمل من أجل إعالة أسرته،أن يختار المرء بين أن يعيل عائلته او يحقق طموحه عبأ كبير ، فكيف أن كان عليه أن يختار إما يدفع المال من أجل جامعته أو من أجل عائلته ، قرر الابن تأجيل دراسته هذه السنة من أجل توفير احتياجات عائلته ،فوالده لا يقبل به أرباب العمل نظراً لسنه، وهم عائلة من تسعة أفراد تحتاج مصاريف كثيرة ،ينظر العم جمال لابنه بحسرة وهو واثق من أن قدراته أكبر من أن يبقى عاملاً لبقية حياته ساعد العم جمال لعل ابنه محمد يعود لدراسته وتتحسن اوضاع العائلة .

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.