القصة
بذلت الخالة إيمان وزوجها فوق جهدهما ليوفرا حياة كريمة لأبنائهما الأربعة، وقد صبرا من أجل ذلك على غياب أبنائهم الذين تفرّقوا في مدن تركيا المختلفة طالبين للعلم والرفعة. إلا أن الرحمن شاء أن تجتمع الأسرة في ليلة الزلزال، فبعد أن طال الغياب وعظم الشوق، أصرّت الخالة أن يجتمعوا جميعا تحت سقف واحد، ولم تكن هي تدري أنها على موعد جديد من الفراق، حتى استيقظت بعد مدة طويلة قضتها في غرفة الإنعاش، لتفجع باستشهاد جميع أفراد أسرتها. الخالة إيمان تعيش اليوم وحيدة في غرفة ضيقة، مبتورة الساق ومكسورة الخاطر، تبحث عن من يواسيها أو يمد يد العون لها ليؤمن جزءا من مستلزماتها، فلتكن يدك ممدودة لها ولمساعدتها، فقد اشتدت عليها الظروف وتكالبت.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.