القصة
كان زوجها عائلته جميعاً وبعد وفاته فقدت معنى العائلة، تعيش الخالة نوفة وحيدة بلا معيل من المساعدات الأنسانية تعاني أمراض عدة ، تتكبد مشقة كبيرة لتؤدي مهامها اليومية في خيمتها ، ألا أن الطامة الكبرى هو ساد عيني على عينها اليمنى ،افقدها البصر بها وأصبحت بحاجة إلى عملية جراحية لإزالة الساد ، لكن الخالة تعيش بقوت يومها من المساعدات الإنسانية فلا ولد يعيلها ولا قريب يعطيها ، الخالة بحاجة إلى العملية لكي لا تفقد بصرها فلا يوجد أحد يُعنى بالاهتمام بها سواها، ساعدها ولك أجرها .

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.