القصة
في منزلٍ متهالكٍ رثٍ تعيش الأسرة المكونة من تسعة أشخاصٍ حيث استقرت بهم الرحلة في هذه المنطقة بعد النزوح من منزلهم بسبب القصف والدمار الذي تعرضوا له بشكلٍ متسمرٍ.
تعيش العائلة تحت وطأة المشاكل الاقتصادية والتضخم الكبير جداً وضيق ذات اليد الذي كان سببه مرض الوالد بضيق التنفس والذي تبين بعد التشخيصات الطبية أنه سرطان الرئة، وبدأ هذا المرض يسبب له الكثير من الآلام والتعب الجسدي والنفسي وبدأ بالتأثير على الدماغ والجملة العصبية وهو من سيءٍ لأسوأ.
عدي وهو الولد الكبير للعائلة يلعب دور المعيل الوحيد للعائلة وقد حُرم من إكمال تعليمه رغم رغبته الشديدة في التعلم ولكن الوضع المادي للأسرة لم يساعده فببات مضطراً للعمل من أجل كسب لقمة العيش لإخوته ووالديه وهو أيضا لم يسلم من المرض إذ انه يتعرض لنوبات الصرع ولكن ليس بمقدوره ترك العمل وهو يرى عائلته بأمس الحاجة له.
المردود الشهري للعائلة يكاد لا يكفي إيجار المنزل مع أقل القليل من المأكل والمشرب ويزيد الوضع سوءً ارتفاع ثمن العلاج الذي يحتاجه والد عدي وحاجته الضرورية له، كما أن الأسرة تعتمد على المساعدات التي تأتيها كمصدراً للدخل إلى جانب عمل الطفل الصغير الذي جعلته الأيام أكبر من سنه في المسؤولية التي يتحملها.
الأخت نسرين ترى أسرتها تفتك بها المصائب والابتلاءات وهي عاجزةٌ عن تقديم أي مساعدةٍ لهم وتأمل من أصحاب الأيادي البيضاء المساعدة ومد يد العون ليكونون لها ولأسرتها شعاع أملٍ ومصدر تفاؤل.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.