القصة
في إحدى المخيمات الغير مدعومة بأي مستلزمات للعيش تسكن الأخت فاطمة في وضعٍ معيشيٍ صعبٍ جداً، ولا تجد لها من معيلٍ إلا ابنها الذي لا يكفي مردوده الشهري لمأكل العائلة خصوصاً في ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي تعيشها البلاد.
ولم تكتفي الأخت فاطمة بل زاد المرض وضعها سوءً، فبعد التشخصيات والتحاليل تبين إصابتها بمرض الحصى في إحدى الكلى.
بسبب قلة المردود الشهري للعائلة لم تستطع الأخت فاطمة الخضوع للعملية وقررت الصبر على مرضها قليلاً إلى حين انفراج الأمور ولكن الوضع كان يزديد يومياً بالنسبة لها.
وصل المرض إلى مرحلةٍ صعبةٍ جداً، فالأخت فاطمة تتألم بشكلٍ يوميٍ مستمر، يكاد الألم لا يتوقف فيحرمها النوم والراحة، وبعد ذلك قررت إجراء العملية إلا أن ثمن العملية كان أكبر من قدرة العائلة المتعففة.
الأخت فاطمة تنتظر بآلامها متوسمةً فينا الخير معونتها ومساعدتها في إجراء العملية واستخراج الحصى التي تفتك بها ألماً، فلنكن عند حسن ظنها بنا ولنكن بارقة أمل في حياة أسرة بأكملها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.