القصة
تستمر الحياة باستخلاص صبرها، بناتها اللتان انفصلنا عن ازواجهن ، مرض ابنتها الكبرى وأنها بوعيها ساعة وبدونه ساعة أخرى وحاجتها إلى دواء قد لا يكون متوفر في المستوصف ، تدمر منزل ابنتها الصغرى و انفصالها عن زوجها بعد تهدم منزلها،أنهم يبيتون أغلب أيامهم من دون طعام إذا لم يساعدهم الجيران ، مدخولها الوحيد هي وبناتها و حفيداتها كرت المساعدة الذي لا يكفي اجار منزل ، بلغ الدين مبلغه ولم يعد صاحب البقالة يعطيهم أكثر، أن لم يدفع الجيران فواتير الماء والكهرباء يعيشون بدونهم ، حياة صعبة جداً تعيشها الخالة وبناتها في ظل غياب المعيل ، وعدم معرفتهم للغة التركية ليعملوا و يصرفو على انفسهم حتى مع ارتفاع درجات الحرارة هم لا يملكون مروحة لتخفيف الحر لا يملكون أغلب الاثاث .ساعد اضلع قاصرة على تأمين حياتهن .

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.