القصة
قست الحياة كثيرًا على الشاب بلال وأصبح الخوف عنوان حياته، فبعد أن كان أستاذًا خرّيج لغة عربية بدرجة الماجستير، أصبح يعمل الآن ناطورًا في مدجنة ومهدّد بفقدان نظره!
إذ تعرّض لحادث أليم على الموتور أدى لكسر في وجهه، وتم إجراء عملية ووضعت صفائح معدنية وبراغي في فكّيه، لكنه الآن بحاجة لعمل جراحي آخر لنزعهم من وجهه لأنها تؤثر على نظره، إذ بات يعاني من ضعف في النظر بنسبة خمسة وسبعون بالمئة!
الوضع النفسي لبلال سيء جدًا، ووضعه المعيشي في حالة يرثى لها، إذ يعيش مع والده ووالدته في غرفة صغيرة خالية من كل شيء عدا اسفنجة رقيقة ينامون عليها!
من حق بلال أن يحيا شبابًا لا وجود فيه لكل هذه الآلام، تبرّع له واسنده في مصيبته، ففقدانه لبصره مصيبة كبيرة ستقلب حياته رأسًا على عقب!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.