القصة
هل يا ترى يفتح عمر عينيه على أخبارٍ سارة منا بعد أن ضاقت به الأرض، في ظل رحلة طويلة جداً بدأت بتهجيره من حلب إلى حارم و بعد الزلزال تدَّمر المنزل الذي يسكنه ليحط رحاله المتعبة في مخيمٍ بسيط يفتقر لمقومات الحياة.
الديون تراكمت على عمر و لم يعد بإمكانه متابعة الحياة على هذا المنوال.
عمر مصاب بأذية في عينه نتيجة قصف سابق و لذلك من الصعب أن يجد عملاً يناسب وضعه.
من الجميل جداً في هذه الأيام الحارة أن نخفف عن عائلة عمر فلنكن لهذه المهمة السهلة إن شاء الله

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.