القصة
لم يكن أمامه خيار سوى الهجرة وترك كل ما بناه خلفه، فقد اشتد المرض على ابنه حتى فقد سمعه وحار الأطباء في علاجه، فهاجر مرغما مع أسرته إلى تركيا حيث بدأ الطفل رحلة علاجه، إلا أن ما لاقته الأسرة من ظروف بشعة وقاسية في الغربة كان أكبر من طاقتهم، فالأخ كمال لم يستطع إيجاد عمل هنا بسبب ساقه المبتورة، خاصة بعد اهتراء الطرف الصناعي الذي كان يستعمله. كمال بحاجة إلى مساندتكم له ليستطيع تدبير مصاريف عياله، فقفوا بجانبه ولا تتركوه.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.