القصة
تُعطَى مفاتيح الصبر حين المصائب وتعرف نفائس النفوس حين الشدد ومع أن مصائبه تهد الجبال ألا أنه بقي صامد بقلب محتسب ، كانت حياته هادئة جميلة مع أم وأب وزوجة بانتظار مولدتهما الأولى، الا أن الزلزال أخذهم جميعاً وأخذ معهم قدمه التي تموت العصب فيها واضطرو لبترها كي لا ينتقل المرض إليها كلها، تمسك محمد بالأمل وانتقل إلى منزل أخته التي هجرها الزلزال، وجمعت ما بقي من اثاث منزلها وانتقلت به، لم يرضى محمد على نفسه الجلوس والتقاعس وطلب المساعدة، على الرغم من بقاءه يومين تحت الانقاض وفقدانه للذاكرة جزئياً الا أنه حين وصل لمنزل أخته ، تشارك مع شخص وصنع بسطة ولم يرضى أن يبقى عالة على أحد ، ألا أنه بحاجة لمساعدة لأيفاء الديون التي تراكمت عليه جراء العلاج ،ساعد محمد واجبر خاطره بعد كل الذي عانه .

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.