القصة
يؤمن المرء بالمعجزات حين تسد كل الطرق في وجهه، معيل لثلاث ابناء وزوجة مريضة ، حركته صعبة وحين الألم مستحيلة ،أن حمل كيس خبز كما لو أنه يحمل جبلاً ،هذا ما وصل إليه حال العم يحيى بعد الحادث الذي أصابه والذي أدى إلى عمل جراحي لانقاذ العامود الفقري بعد تركيب جهاز تكلفته اغلبها من الديون والمساعدات ، كانت هذه نقطة التراجع في حياة العم ، فعمله كان يستر الأسرة من العوز والجوع، أما الأن فمن الممكن ان تنام العائلة بلا طعام أن لم يساعدها أحد ، كرت الأمم والذي يعد مدخولهم الوحيد يكفي أجار منزل فقط بدون أي فواتير كهرباء او ماء ، كن معجزته وساعده ليأمن غدا أطفاله .

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.