القصة
خسر العم عمر ابنته التي لا زال يألم لفقدها حتى الآن، وتعرضت زوجته لخلع في الكتف إثر سقوط السقف عليها، لم تتجاوز العائلة حتى اللحظة ما حصل لها خصوصاً أنهم لم يجدوا منزلاً مناسباً لهم بعد دمار منزلهم، وأصبح مكتب إداري هو مأواهم إلى أن يجدوا ما يحتاجوه.
العائلة بحاجة عونكم كي تستطيع الأم متابعة سير علاجها، فكونوا لهم سبباً بتفريج همّهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.