القصة
تُدرب الروح على الصبر على المصائب أن توالت، والعم محمد عاش مآسات عديدة ، بدأها بفقد فلذة كبده استشهد ابنه ثم هُجر من بيته وعانى ألم فقد الأبن والوطن ، وما أرهق النفس وأضناها اكتشافه مرض السرطان واجراء عملية لاستئصال أكثر من نصف امعائه ، كي يبقى حياً ،لكن على حد قوله ما فائدة هذه الحياة حين تكون عالة ، يعيش العم محمد أقسى أيام حياته فهو بحاجة إلى أكياس لتجميع الفضلات لأنه يخرج الفضلات من كيس بجانب السرة بعد استئصال امعائه ، لا يملك العم محمد معيل وعلاجه بالدين وما قصم ظهر البعير أن الخيمة التي يعيش فيها يريد صاحب الأرض أن يخرجهم منها ويهدم خيمتهم ، وهو بهذا بحاجة لبناء خيمة جديدة ، أرهقت الحياة العم محمد مع أنه تسلح بكثير من الصبر لكن مصائبه لم تكن عادية، ابتُلي العم بولده وجسده ومنزله وصبر ، لكن وضعه الأن قاسي وصعب ، ربما مساعدتك لن تشكل عبأ عليك لكنها بالتأكيد ستعينه جداً ساعده لأنه نال من مصاعب الحياة ما يكفي .

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.