القصة
فتحت صغيرتنا فاطمة عيونها على الحياة جالسة على هذا الكرسي بلا حراك، فلا تستطيع اللعب والتحرّك أو حتى تناول الطعام لإصابتها بشلل دماغي منذ الولادة أدى لضعف استجابة العضلات، وهي بحاجة لجلسات علاج فيزيائي بشكل عاجل!
ينفطر قلب والديها عند رؤيتهم لابنتهم تحدّق بالأطفال وهم يلعبون وهي عاجزة عن مشاركتهم، بالإضافة لصغر حجمها مقارنة مع أقرانها، ما يزيد حسرتهم وقهرهم أضعافًا مضاعفة!
يعمل والدها كعامل في مطعم، ولا يكفي ما يجنيه لشراء حفاضات لابنته فاطمة!
اجعل تبرّعك سندًا لهم وفرجًا لمصيبتهم، ووسيلةً لاستعادة عافية ابنتهم!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.