القصة
مصاب جلل ذاك الذي نزل بإيمان، بل هي فاجعة وأشد، ففي دقائق معدودة فُجِعت إيمان بزوجها وأربعة من أبنائها ولم يبقَ لها أحد تتأنّس به في وحدتها سوى طفلتها. ولم ينتهِ المصاب هنا، فلقد أفقدها الزلزال أيضا والدتها وأخاها وزوجته وأبناءهما، ولم ينجُ من أسرتها أحد سوى والدها وابنة أخيها اللذين يعيشان معا في خيمة صغيرة.
إيمان وطفلتها تحفهما ظروف صعبة، خاصة في ظل معاناة إيمان من كسور في الظهر جرّاء الزلزال، ولا حيلة لهما على مجابهة الظروف إلا بمساعدتكم، فهلا مددتم يد العون لهما؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.