القصة
قصف مباشر في عام 2015 على منزل الأخ جعفر خسر على إثره والده، وأصيب بشلل نصفي وإصابة في كليتيه، تشرّدت العائلة فهو ذهب إلى دار العجزة.. وإخوته في دار الأيتام. ولم تجمعهم بعد سنين إلا الخيمة على الألم والعجز.
يعيش مع إخوته أسوأ الظروف وأحياناً لا يجدون ما يأكلونه، يزداد عجز جعفر مع عدم قدرته على العمل، آملاً أن تكونوا سنده في محنته.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.