القصة
كانت تعيش عائلة الطفل محمد المكونة من ستة أفراد في مدينة كركخان تحت ظروف معيشية جيدة، ولكن حدث شيء للشاب محمد غير حياته رأساً على عقب إلا وهو الزلزال المدمر، الذي دمر منزلهم وفقد جميع أفراد أسرته ليبقى هو الناجي من جميع أفراد أسرته دون سند، ولكن لم يقتصر الأمر على هذا الشيء فقط بل بترت يده، فقد كان الطفل محمد من المتفوقين على أقرانه في فصله الدرسي ويحب الدراسة كثيراً لكن بتر يديه اليمين زاد من عجزه ليواجه صعوبة كبيرة في مواصلة دراسته وهذا أكثر مايحزنه، لنقف بجانب هذا الطفل المسكين ونساعده بتجاوز محنته.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.