القصة
أحمد شاب في مقتبل العمر، يعيش مع زوجته وأولاده في منزل متواضع في دوما (غوطة دمشق) ويقوم بالعمل بائعًا للخضار في السوق ولكن بسبب استهداف السوق بغارة أدت إلى كسر في ركبته وكسر في فكه وإصابة في عينة كانت كفيلة بأن يفقدها ولكن تدخلت العناية الربانية وحمتها وهو الآن بمتابعة علاجة حيث تم استبدال الكسر بمثبت خارجي، وأما من ناحية الفك فتم تثبيت الفك العلوي بصفيحة، لكن الفك السفلي لا يمكن تثبيته بسبب الضياع الموجود بالإضافة لجحر في عينه اليسرى فلا يستطيع حاليًا الحركة بشكل كبير بسبب الكسر. يحتاج تكاليف أدوية وغذاء خاص والتي يجب أن يبقى عليها مدة أربع أشهر. لا يوجد لدى أحمد وعائلته معيل! فهل من ممدد للعون؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.