القصة
زوجها تعرض لإصابة حربية في قدمه وظهره عندما كان يعيش في الغوطة الشرقية بريف دمشق، كانت هذه الإصابة كفيلة أن تبقيه دون حركة أو يستطيع العمل وتأمين احتياجات أسرته، لتبقى السيدة تغريد من مواليد _ 1997 _ المعيلة لأسرتها فهم الآن يعيشون في منزل للأيجار تحت ظروف معيشية بسيطة، وبسبب غلاء المعيشة تراكمت عليهم الديون وأصبح وضعهم يزداد سوءً، فهم بحاجة إلى دفع إيجار المنزل وشراء بعض الاحتياجات، فهلا مددنا يد العون لهم وخففنا عنهم آلامهم؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.