القصة
قد لا يوافق الاسم المسمى كما اعتاد الناس على ذلك، فهذا الأخ سعيد لم تهبه الحياة ما يتفق مع اسمه و سلبت منه الكثير من صبره و قوته ليقعد طريح الفراش يراقب متألماً كيف يعيش أطفاله لا يقدر على إعالتهم، فهو يعاني من شلل نصفي و هجرته زوجته لفقره و يعيش مع أسرة أخيه المشلول أيضاً.
مازال سعيد يرى أملاً من خلال صبره و احتسابه على الله و ينتظر منا أن نعينه على مصاعب الحياة فلنكن عند ظن سعيد بنا و تبرعٌ بسيط يحدث فرقاً كبير

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.