القصة
كانت في عامها الأول، تنام في منزلهم في هدوء وسلام حين ارتدم حائط الغرفة التي كانت تنام فيها شهد وسقط على جسدها الصغير. لم تعد الأعصاب في قدميها تنمو بشكلٍ طبيعي بسبب الإصابة، مما تسبّب في عائقٍ كبير في حركتها منذ كانت صغيرة. بعد عشرة أعوام مازالت الطفلة شهد تعاني، لكن المعاناة لم تقف عند الإصابة بل أصبحت الحياة أصعب حين أجبِرت هي وعائلتها على العيش في خيمة ضمن أوضاعٍ مأساوية.
تحتاج شهد إلى العلاج الفيزيائي والأدوية بشكل دائم، ولكنّ والدها الذي يعمل في جمع الحطب لإطعام عائلته أصبح عاجزًا عن تأمين علاجها. الطفلة شهد بحاجة للمساعدة، فهلا كنتم عونًا لها؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.