القصة
يتحمل العم مصطفى كل ألمه فداء لقمة العيش بعد أن فقد كل أملاكه جراء تهجيره من قريته، يعاني العم من مرض الروماتيزم ألا أنه مجبر على العمل لساعات طويلة كعامل نظافة في مكتب هندسي براتب ضئيل لا يكفي الأسرة للنفقات الأساسية،إلى جانب احتياج أحدى بناته لأدوية، ومع أن العم لديه بنات شابات ألا أن المنزل المؤجر لهم عبارة عن غرفة واحدة لعدم قدرة العم على استئجار مكان أكبر، اثاث المنزل قليل جداً، خسر العم ما كان يتدخره للشدائد من أملاك واراض نتيجة نزوحه، ولم يبقى معه سوا مرضه وعائلته التي يسعى جاهداً كي تكمل بناته دراستهن ويتحسن وضعه، ساعد العم مصطفى لتستطيع بناته أن يكملن دراستهن وتتحسن أوضاع الأسرة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.