القصة
السيد أيهم قد مسَّه من الآلم ما قد يهدُّ قويِّنا، فكيف برجل يعاني ما يعانيه أخينا!! (من تكلس في ركبته، والتهاب مجاري بولية، ثم تعرض لشلل نصفي) وتخلَّت عنه زوجته. لاذ أخينا الوحيد بكم، آملاً أن تكونوا سندا لمن لا سند له، سوى الله الذي سخّرَ أهل الكرم منكم لتؤمنوا له علاجه.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.