القصة
البضع ليرات التي يكسبها من عمله بالبناء ما عادت تكفيه فاليوم هو يحتاج ادوية ومستلزمات لمعالجة أصابته،كعادته كان الأخ محمد يسعى وراء رزقه ليأمن حاجيات منزله،لكن ما لم يكن بالحسبان حدث اثناء دفشه لأحدى عربات الأسمنت علقت بحجر كبيرة وأدت به لأصابة قد لا يستطيع الأنجاب بعدها، الأخ يعاني من الأصابة وهو تحت العلاج بكثير من الديون وبعض المساعدات، يسكن مع عائلته بغرفة تحت الأرض من دون كهرباء يعني أنه أذا حل الليل لم يعودو يروا شيئاً حتى طلوع فجر أخر، ساعد الاخ محمد من أجل أكمال علاجه وليعود لعمله ويؤمن قوت عائلته.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.