القصة
تهدّم منزله في مدينة الأتارب وتهجّر منها فأصبح يعاني قساوة التهجير وألمه، مع أطفاله الأربعة وزوجته في خيمة لا تردّ حر الصيف ومعاناته. يعمل طفله في أعمال يومية كي يستطيع تأمين ما تحتاجه عائلته، لكنها أتعاب لا تؤمن حتى لقمة العيش ولا تسدّ شيئاً من الحاجة.
يزداد عجز الأخ هيثم في كل يوم بخيمته البائسة، فكن له عوناً وخفف من عجزه وقهره.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.