القصة
رحلت السعادة عن العائلة المنكوبة بعد مجزرةٍ دمويةٍ خسر على أثرها الأخر زاهر أغلب عائلته، والدته وأخته وأُسر إخوته وابنته وابنه الكبير كما أُصيب هو بالتهاب مخيخ وأعصاب محيطية وتسببت له الأصابة بالشلل، ولم يبقى في منزله مكاناً يتسع للأمل من جديد.
ثم بعدها اضطر الأخ زاهر للنزوح من بيته مع من بقي من عائلته هرباً من القصف المستمر وخوفاً عليهم بعد الكابوس الذي عاشه عند فقده الأول، وانتقل إلى بيتٍ بسيطٍ في مخيمٍ يفتقر إلى أدنى مقومات الحياة دون معيلٍ أو مساعدةٍ أو معونةٍ من أحد.
الأسرة المتعففة تعيش على ما يستطيع الأخ زاهر تقديمه لهم من عمله في بيع الموادِ الغذائية على طاولةٍ صغيرةٍ أمام منزله، ولكن المردود الشهري يكاد لا يكفي ثمن خبزٍ للأطفال الخمسة وأمهم.
الأخ زاهر بحاجةٍ لكرسيٍ متحركٍ ليعينه على الحركة بعد إصابته وهو يتأمل فينا خيراً لمعونته على طلبه.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.