القصة
يعيش الأخ زياد مع عائلته في منزل صغير متوسط الحال، بداخل إحدى مخيمات في الشمال السوري وبوضع يرثى له، بعد خروجهم من مدينة حمص نتيجة الحملة الهمجية على المدنيين تاركاً وراءه كل شيء، ومع حدوث كارثة الزلزال ذهب الشاب زياد إلى مناطق الكارثة حاله كحال الكثير من أجل المساعدة، تاركاً وراءه متجر ممتلىء بمواد غذائية، ولكن أثناء عودته وجد أن متجره قد سرق وأن البضاعة غير موجودة ليحل عليه الألم والقهر، فقد تراكمت عليه الديون وأصبح غير قادر على تأمين احتياجات عائلته، عونكم هو الوحيد لحل ضائقة الأخ زياد.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.