القصة
ولِد عبد الله مصابا بتشوه في شفتيه أو بما يُسمى "شفة الأرنب"، فأجرى على إثر إصابته عدة عمليات لإصلاح الشفة، إلا أن إصابته والعمليات التي خضع إليها لم تكن هاجسه الوحيد، فالتنمر الذي تعرض له هو ما خلق من طفولته ومراهقته ذكريات مرّة، حتى بات الفتى يميل إلى العزلة والانفراد خوفا من سخرية أقرانه ومضايقتهم.
عبد الله بحاجة إلى بضع عمليات أخرى، أولها عملية لترميم الشفة، إلا أن والده عجز عن تأمين تكاليفها العالية، فهل من فاعل يساعد عبد الله في متابعة رحلة علاجه ليحظى بحياة طبيعية لا تنمّر فيها ولا سخرية؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.