القصة
على الرغم من مرضه يعمل الأخ ضياء حداداً متحملاً كل الألم من أجل كسب لقمة العيش لأطفاله وزوجته الذين باتوا يشفقون على حالته الصحية وهم يرون الأوجاع التي يعاني منها والتعب الذي يبذله في سبيل تأمين حياةٍ كريمةٍ لهم.
الأخ ضياء وبعد التهجير من بلدته يعيش رفقة عائلته في منزلٍ ريفيٍ بسيطٍ يفتقد لأدنى مقومات الحياة، وينبصه العديد من المستلزمات ولكن حال دون قدرته على تأمين تلك الاحتياجات ضعف المردود الشهري له بالإضافة لمرضه الذي يفتك به.
يعاني الأخ ضياء من فتق نواة لبيه رقبية جعلته يعيش أيامه كلها في ألمٍ مستمرٍ وهو بحاجة عملٍ جراحيٍ مستعجلٍ لتخفيف الآلام التي يعاني منها بالإضافة لتثبيت فقرات الرقبة ليستطيع استكمال عمله وإعالة الأطفال الأربعة الذين لا معيل لهم بعد الله تعالى إلا هو، إلا أن الوضع الاقتصادي للأسرة يمنع الأخ ضياء من إجراء تلك العملية بسبب تكلفتها العالية وضيق ذات اليد وهو يأمل أن نكون عوناً له لاستعادة صحته عن طريق إجراء العمل الجراحي.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.