القصة
كان يعيش الشاب مهيار رفقة عائلته المكونة من ثمانية أشخاص مع بعضهم البعض في مدينة أنطاكيا، بعد نزوحهم من مدينتهم بسبب حصار النظام السوري على مدينة حلب، وكان الشاب مهيار يدرس برمجة حاسوب وهو من المتفوقين على أقرانه وبنفس الوقت يعمل كمصور من أجل إعانة عائلته ونفسه بالأخص أنه كان مقبل على الزواج مثل أي شاب لديه مسؤوليات كثيرة في الغربة، لكن بعد الزلزال المدمر الأخير فقد مهيار كل عائلته الثمانية ولم يتبقى ناجٍ من تحت الأنقاض سواه. مهيار بترت قدمه اليسرى وبقي لوقت طويل في المستشفى، ولكن الحمد لله بعد فترة قصيرة أستطاعت خطيبته القدوم إلى تركيا. حالياً الشاب مهيار متزوج ويعيش فقط مع زوجته في منزل للأيجار تحت ظروف معيشية سيئة، يعاني من وضع نفسي صعب بالأخص أن المستشفى لم تؤمن له طرف صناعي ليستطيع أن يعمل ويعيل نفسه وعائلته الصغيرة، قفو بحانب هذا الشاب فانتم أهل الخير.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.