القصة
بعد تهجير عائلة الطفل مصطفى من بلدتها اضطرت للجوء إلى المخيم لاستمكال حياتها وعلى الرغم من ضعف إمكانيات المخيم إلا أنه بات المأوى الوحيد للأسرة بعد خسارتها لكل ما كانت تملك.
حُرم الطفل مصطفى من التعليم بسبب مرضه بالحَوَل في عينيه مما جعله عاجزاً عن القراءة والكتابة، هذا الحول الذي كان سببه الرعب الذي عاشه مصطفى، والوضع المعيشي لوالد الطفل أضعف من أن يجري له العمل الجراحي الذي يحتاجه الطفل.
الأسرة التي يعيلها والد الطفل مصطفى بعمله كمدرسٍ إلا أن المردود الشهري يكاد لا يكفي العائلة ثمن الطعام فقط في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي تعاني منها المنطقة، والطفل في أمس الحاجة لعملٍ جراحيٍ من أجل بداية حياته بشكلٍ طبيعيٍ ودخول المدرسة ليبدأ في بناء مستقبله.
الطفل مصطفى وأسرته في أمس الحاجة إلينا لنمد لهم يد المساعدة ونكون لهم سنداً وعوناً.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.