القصة
في عيون الطفلة نجاح وأخواتها قصة حزن وخوف تحكي حكاية مصاعب عديدة تمرّ بها العائلة سببها الرئيسي زلزال تركيا.
إذ تغيّر مصير العائلة بأكمله ففقدوا مسكنهم الآمن وحياتهم الكريمة، لتبدأ تحدياتهم بنزوحٍ جديد بظروف معيشية قاسية.
كانت تسكن العائلة في مسكن حكومي بغرفة واحدة فقط مع ابنتهم الكبرى التي خضعت لعملية قلب مفتوح وتأخد أدوية غدد، لكن هذه الاستضافة البسيطة وصلت إلى نهايتها، إذ تواجه العائلة الآن مأزقًا ماليًا صعبًا ليستأجروا منزلًا يأوون إليه بعد أن انتهت مدة إقامتهم في السكن، وهم عاجزون عن تأمين مصاريف إيجار المنزل ودفع التأمين، ولا يملكون حتى مالًا ليصرفوا منه طعامًا وشراب..
اجعل تبرّعك لهم حجر الأساس لحياة جديدة أكثر راحة واستقرار، جدّد إيمانهم بأنه مازال هنالك خير في عالمهم المليء بالهمّ والحزن!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.